
العدالةُ
سأنتظرُ أن تفتحَ عينيها
وتراني،
وتسألَني عن الضياعِ
في المرآة،
وعن الحُلمِ
المتكرّرِ في الكتابِ.
تحتَ الأرضِ
صورٌ متعدّدةٌ
لعذاباتٍ ميتةٍ،
ورسومٌ جاهزةٌ
لإقامةِ نهرٍ، لبناءِ جسرٍ
نعبرُ فوقَه نحوَ الأبد.
صعابٌ من كل ناحيةٍ،
مجاهيلُ
تمنعني من سماعِ
الأصواتِ البعيدةِ
والتجاوبِ معها،
لكنَّ أحلامي وهواجسي
متيقظةٌ بين النتوءاتِ
وتُشعِرُني
بأنَّ العدالةَ
قريبةٌ من
أُذنِ الباب.