الثقافةشعر فصحى

عزة رياض

مصر

الليلة كأنها ذاتها منذ أعوام
كل شيء معد للتذكر
وكلمة تلتصق بى ككساء ضيق
حين قال سيد الضوء مرحبا
ثم تلاشى بكلمة
ترى من يكفن الملائكة حين تغفو؟
من يضع لها الأزهار السعيدة فوق شواهدها
العرافات كانت تعرف أن النهاية شاحبة تماما مثل وجه القمر حين تعبر أمامه أطياف رمادية
فتحدث تلك الفوضى فى ممرات الحزن لتنجب إمرأة تبدأ لتوها
فى التعرف على المصطلحات
وتتبادل التحية مع حزم ضوئية
لا تعبر إلى قلبها المعتم
عزة رياض

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق