
الشاب الذي مارس الحب معي تحت درج العمارة
حينما كنتُ في السابعة عشر ،
كان سريعاً لدرجة نسيت جسدي معلّقاً في مخيّلة الهواء.
-تقول ابنة الوقت-
عدّتُ إلى البيت كما تعود نساء الحقول لغرفهنّ مبللات بنشوة الكرمة متّقدات بالوهم.
******
الرجل الذي تزوّجني ، كان طيّباً جداً
جاراتي الطّاعنات في الشيب
دائما ماترددن لي :
“نيّالك عهالزلمي شو هني ”
كنت أبتسم حينها بملامح أتقنت دور الشّكر والحمد ،
وفي الليل أخرمش جسدي الممددّ على سريرٍ باردٍ
وعانةٌ كلبةٌ تعوي بالعتمة.
*********
كانت تلحس عن حلمة نهدها ، نقطة الحليب ،
متكوّرةً كنطفة غيمٍ تكاد رحم السماء.
ينتشي قمرٌ حينما تختلط عروق السّكر بزهر القرنفل على لسان الشك بفم اليقين.
******
كانت تمرر سبّابتها ،
على خطوطٍ عرجاء تحيط مدار خصرها
تتحسس رِقّة الزّغب مابين انفلات الضوء ورجفة الماء.
مهدٌ على يمينها ،
عينان صغيرتان تنغلقان وتنفتحان
مناغاة تتعثّر بلُعابٍ ينطق “ماما”.