شعر فصحى

عبد الواحد عبد الله. /سوريا

العاصفة

 

عبدالواحد عبدالله
سوريا
العاصفة
حينَ يكونُ الجوّ مشبعاً
برائحةِ عاصفةٍ هوجاء ..
وتتلبّدُ السّماءُ بغيومٍ
رصاصيّة !!
تُوشكُ اليومَ أو غداً
أن تُغرقَ حقولَ القمحِ
أتخفّفُ من خطاياي القديمة
وأنسى عاداتي في احتساءِ
القهوة عندَ أشجارِ الصّفصافِ
أو عناق إمرأةٍ لهاعينين
بلونِ الكستناءِ ..
أطوفُ في الشّوارع
كذكرِ إوزٍّ تائهٍ..
يشتمُّ رائحةَ البارود
أضمُّ يديّ إلى صدري
وأموتُ مبتسماً !!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق