
الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد (NAQAAE) وضعت المعايير و أوضحت المسار الذي تسير عليه الجامعات
الهيئة القومية لضمان جودة التعليم من خلال رؤيتها و رسالتها أخذت على عاتقها أن يكون التعليم المصري متوافقاً مع المعايير العالمية
توصيف المقررات – الخطة الاستراتيجية للجامعة – الخطة التنفيذية – ………و دليل الطالب للجودة …..كيف نرسم لطلاب التعليم العالي الطريق نحو الجودة و ما له و ما عليه ….ليحدد و يعرف مكانه في وسط الخريجين على مستوى العالم
ما يشغلني أيضا معيار ذو أهيمة و قيمة و عندما عملت بالهيئة وجدت أن هذا المعيار غير مُحقق في كليات كثيرة و هو
معيار البحث العلمي
وصف المعيار و يعني دعم البحث العلمي وربطه باحتياجات المجتمع.
المؤشرات هل توجد خطة بحثية معتمدة لدى الجامعات تتوافق مع الاحتياجات ” ماذا نعن بالاحتياجات هنا …. هل متطلبات سو ق العمل – مهارات القرن الواحد و العشرين – افتقار البحث العلمي لمجالات محددة و البحث هنا يثري المكتبة ……..” كيف نشجع النشر العلمي هل تتبني الجامعة مجلات و دوريات علمية محددة أم تترك الباحثين يحاولون / هل توفير التمويل والدعم وفق بنود محدد في الميزانية …..قال أحدهم ذات جودة ….. كليتنا لا يوجد بها نقاط ضعف سوى دعم و تمويل البحث العلمي …… و نرد عليه و هل هذا ليس بفجوة تجعلنا نعيد التقييم و نخطط . مدى الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي
المعيار الخاص بالبحث العلمي وقف حائلاً دون حصول العديد من الكليات على ألإعتماد صحيح يوجد نقاط ضعف أخرى لكن يبقى هذا المعيار هاماً و ضروريا .
مواءمة مخرجات التعلم مع متطلبات سوق العمل و ليس في الوقت الحاضر فقط بل نريدها أن تتطور بما يناسب التغيرات العالمية المتلاحقة و يواكب رؤية مصر 2030
آمال و طموحات أم الجودة



