
لقد كان ديسمبر يتنفس الصعداء و ينتظر يومه التاسع عشر
19 ديسمبر حدثت الطبيعة شفيقة الدلجمون و تشد على قلبها و تنبئها بالمولود القادم
قالت شفيقة الدلجمون ……..كنت أحسه ماهراُ في أعماقي …..بينه و بيني سرُ و لغة ……..و كانت السماء تشاركها فرحتها و أمطرت حباُ و رزقاً ، قالت الحاجة آمنه …..في هذا اليوم رأيت بعيني الحقول تغرد و كأن السماء زاوجت بينها و بين الخضرة و النماء …..كان هذا اللقاء …..ما بين قلب أم ماهر و وليدها الأسمر ….قال شيخ الشعراء …..هذا الفتي الأسمر سيغزو محراب الثقافة بفكر جديد …..و كنت أعده للنشيد ……و عمدت كل البلاد لتضمه إلى جغرافيتها التي تتناول ترانيم المجد و عشب البلاد التي غازلتها البلابل .و قد راودتني الحدود عن صمتي في فراغ الكون بعد غياب ماهر …..فاستعنت بما جادت به الأمواج و أبلغتهم إستمرار صمتي





