
“مايكفي لعمل شيء ما لا أعرفه”
ليس لي رئة لأتنفس
لكن يمكنك بخطوات صغيرة
أن تكوني قلبي،
أو على الأقل
جرعة قاتلة من المورفين.
.
ليس لأنني:
ألقاك في خمس محطات مترو في اليوم
/ في السوبرماركت / عند بائعة الكتب /
أرشف الشاي الردئ مع بواب عمارتك /
أنظر من نظارة معظمة عليك.
لا يعني أنني بالضرورة كائن حي
أو أصلح على الأقل،
لصنع بيوت زجاجية مضادة للحجارة.
.
فلنصغ الأمر هكذا..
أنا أسير على حافة الرصيف،
وأرفرف محموما كي لا أقع.
أنت تركضين حولي في دوائر،
ومن ثم لا يحدث شيء!
لنصغها مرة أخرى..
أنت تجلسين في الحديقة،
تؤرجحك الريح كعصفورة.
وأنا أدهس بسيارتي هر ميت،
ومن ثم لا يحدث شيء!
مرة أخرى رجاء
أنا أجلس وحدي في السنيما،
أتخيل فيلما على الجدار الأبيض.
وأنت بطريقة ما،
تمزجين مادتين في المعمل.
فيقفز في حجري قوس قزح!
.
لكن هناك الصور..
لو قصصت بعضا من صوري،
وبطبيعة الحال البعض من صورك
ومزجناها في طبق حراري
هل سيندمج تاريخ حياتنا؟
.
عموما
ليس لدي ما يكفي من السيرتونين
لأعدّ صياغة أخرى
وليس لدي من الأحذية الخفيفة
كي أركض دون رئة
حتى وإن كان لي قلبان!
.
محمد رضا / مصر