الثقافةشعر فصحى

ابراهيم الملاح

مصر

نص
ـــــــ
عبأت ركاب القطار فى جيبى
وذهبت بهم كى أفرغهم فى المحطات والأرصفة
الأرصفة كانت تلتهمهم
أخر شيىء أخرجته من جيبى كان شرطى القطار
ذى العيون التائهة
حاسبت عيونه التى سهت كثيرا
عن مشاكسات الطلبة والباعة
حين أمطرت عيونى بالدموع .. بلت الأرصفة والشوارع, وأسطح المنازل التى عصت المزاريب عن أفراغ مابها , فأغرقت أولادى الصغار.
القطار مايزال بجيبى , والأرصفة والشوارع , وأسطح المنازل ماتزال مبتلة , والناس يرقصون بلا وعى .. وأنا سلة للحزن والوجع
……………
……………

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق