الثقافةشعر فصحى

سميرة البوزيدي

ليبيا

في هذا اليوم المحروق
مثل قرن الخروب
اليوم المفتوح على باب الجحيم الإلهي
أسب الشعر
اضعه في النار ليحترق
لم يفعل لي شيئا
سوى ان جعل وعيي حادا
ودماغي مفتوحا كبرميل كبير
لكل المعارف النيئة
تلك التي تجعلك حساسا ومليئا بالأحجيات والرغبة في العزلة.
أسب ام الشعر
جعلني فقيرة
محبوسة في هذا البلد الكلب
كل ما أفعله انني انبح كل يوم بقصيدة
في هذا الحر الذي يجفف محيط ويسقط الطيى من السماء
في النور المقطوع
في الماء الهارب من المواسير
كل هذا ولا زلت اكتب
اكتب عن الجمال والفن الخلاق
اكتب عن الحب
والألم
أكتب لأصنع دربا نحو الخيال الحر
ولكن لاشيء يجدي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق