شعر فصحى

عبد السادة البصري العراق

افتراض لحالة قادمة

 

افتراض لحالةٍ قادمة…
• عبد السادة البصري
أبخرةُ الغازات الكونية تتصاعدُ..ترسم في أفقكَ ،كوكبَ وهمٍ يبزغ مابين الروح ، وليل البرد المتسامق حد الإبحار بذاكرة الأشياء!!
سماؤك شائكةٌ،،
تعلن عن مولودٍ يحمل صلبان العشق،،أيأتي ؟؟!!
شيء تفرضه الحالة أو لا تفرضه..تقبله أنت بأهوائك أو لا تقبله..
سيان عند الروح التائهة بصحراء السفر اللاهوتي لهذا الكون الممعن بالمأساة ، والهجرة حتى الأعماق المنسية ، وتسجير البحر الغافي فوق مراسي اللذة عند الجبل الشهواني المسحور بآخر سلسلةٍ لتلال الأحداث الشبقية المترامية الأوجه والأطراف !!!!
عيناك تُقلبُ أطراف الحدث المتسامي،،
أنى ستجوس الأقدام …وأين ستمضي ؟؟!!
تُفضي الساحات الى أروقةٍ تُساقطُ فوق الأحضان نشيداً عذرياً ترتجله النخلةُ كي تأكلَ رطباَ لتقرّ العين به..
الطير سيلتقطه…
يرفضه الإنسان المتسكّع بين الأرصفة الولهى،،
يحتضر المأوى،،،،،
تتساوى الساعات،، تنثر لحظات تأنٍ تعرفها..
أو لا تعرفها
هذه بدعة زمنٍ محمرّ الخدين يُنَقِّط عرقاً خجلاً..
يغسل أردية حبلى بالآهات،،
أنى تنداح الكلمات ؟؟!!
تخرقُ ثوباً،،
تخرمُ ثقباً في حائط مبغى كي تُبصرَ أحداث العصر الآني المعجون بخمرةِ بيكاربونات البوتاسيوم ، وأقمشة النايلون وقلبٍ تملكه الرهبة……
ــ هل ينبلج الفجر قريباً ؟؟!!
يصدح عصفورٌ بالعشقِ،،
ترقص أزهار الروحِ،،
ــ أتغلق شباك الضحكة ،،أم تحكمه بمسامير الحكمة كي تقعد عند العتبات تلوم النفس الأمارة بالصفح عن الأخطاء ؟؟؟؟!!
أوراقكَ تندى……
والدمع سيسقي الأزهار..
أحلامك تتآكل…
عصفورك أخرس..
والصبح المطعون سينزل من علياء الفنن المتهرئ
الأرصفة ستنسى البؤساء الغافين بأفئدة تعبى ،،
في الحانات يبيعون الليل البارد حد القرص بكأسٍ من نار تسري في الروح !!!
ينبع ماء التنور الفائر كي يُغرقَ هذا الملكوت الممعن بالهلوسة الروحية وأحداث اللا معنى !!
العقل (يفبركها )،،،
القلب سيرفضها…
العين تبحلق في اللاشيء ..
لكن،،حتماً سيفور التنور !!!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق