شعر فصحى

فيلكس لوبيةدي بيكا وترجمه عن الاسبانيه حسين نهابة

ما الذي املكه انا

قصيدة ” ما الذي املكه أنا، كي تسعى وراء صداقتي؟”
للشاعر الاسباني فيليكس لوبيه دي بيكا
عن الاسبانية ترجمة: حسين نهابة
ولد الشاعر والكاتب لوبيه دي بيكا في اسبانيا – مدريد 25 تشرين الثاني 1562 وتوفي فيها بتاريخ 27 آب 1635. يُعد واحداً من اغزر الّكتاب في الادب العالمي. عاش حياةً مليئة بالمغامرات حتى دخل الكنيسة واصبح قسيساً عام 1614.
ألّف حوالي 3000 سونيتة (قصيدة من 14 بيت) وسبعة روايات وتسع ملاحم وحوالي 1800 عمل مسرحي متنوع.

ما الذي املكه أنا، كي تسعى وراء صداقتي؟
اية فائدة تجنيها، يا الهي،
وانتَ تمر على بابي، مغطى بالندى
في ليالي الشتاء الكالحة؟
آه، كم قاسي القلب أنا،
لم أفتح لك بابي!
كم غريب هذياني
وبرودة جحودي
جففت جراح قدميك الطاهرتين!
كثيراً ما كان الملاك الحارس يردد عليّ:
“اطلّي ايتها الروح من النافذة
وسترين كم يحمل من حب
هذا الاصرار على مناداتك”!
وكم، يا صاحب الجمال الأخّاذ
كنتُ اجيب:
“غداً سوف افتحه لك”
وفي الغد اكرر نفس الإجابة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق