
من ارشيف ورش العمل بالهيئة القومية لضمان جودة التعليم و الاعتماد التربوي مع فنلندا و المانيا
شكراً أ.د مجدي قاسم
شكراً لكل الفرق التي شاركت في الورش
اليوم والتاريخ / الأربعاء الموافق 21- 5 – 2014 م
المكان / فرع الهيئة القومية بشبرا .
في بداية اللقاء أشار دكتور باثي أن أي دولة يكون العنصر البشري هو أهم شئ لذا نتوجه إلي إصلاح التعليم بكل دولة .
- هناك سببان رئيسيان للمشاركة في الامتحانات والدراسات الدولية :-
- فهم سبب تقدم بعض الطلبه في دول عن دول أخري وذلك علي مستوي المنهج وعلي مستوي تدريب المعلمين لتحسين العملية التعليمية .
- عند إجراء اصلاح أو تطورات للتعليم يجب أن نري نتيجته وللتأكد من ذلك لابد من وجود نظام للجودة للمقارنة بين الدول وبعضها وعلي مستوي الدولة نفسها وهو نفس الشئ المطلوب تطبيقه في الدولة لاتخاذ اجراءات لتطبيق الامتحان ونظام التصحيح حتي لايكون هناك اختلافات .
- ويتطلب ذلك وجود وضوح تام للمستهدف من القياس .
- توفير مجموعة من العاملين قادرين علي إجراء مثل هذه الاختبارات .
- أشار الي أن الهيئة القومية في مصر هي الجهة المنوطه بعمل مثل هذه الاختبارات وعند إجراء مراجعة للمدارس .
- يمكن الاستعانة بالامتحانات الدولية لمقارنة المدارس بمدارس دولة أخري لذا نركز علي ضمان الجودة عند تطوير المدارس .
& الاطار العام للدراسة :-
ركزنا في ورشة العمل التي أقيمت أمس الثلاثاء علي بنية الامتحانات والاستبيانات وكيف يمكن تصميمها .
- سوف نقدم استبيان خاص بدراسة PISA وكيف يمكن جمع معلومات عن طريقه وكيف نلجأ للطلبة والمعلمين لوضع عناصر جيدة لتطوير الامتحان .
- كيف نُعد اختبارات تمهيدية للطلبة بنسبة صغيرة قبل تطبيقها علي مستوي المدرسة .
& إطار الدراسة بشكل عام :-
أولاً : الاعداد للدراسة / التخطيط :-
- يوجد مناقشات كثيرة بين الدول لوضع هذا الاعداد لأن عدم وجود خطة جيدة سوف لا تسفر عن نتائج جيدة بعد تطبيق الاختبار في المدرسة وتحليل النتائج سوف يستفيد المراجعين من هذه الاختبارات في المقارنة بين المدارس وداخل المدرسة الواحدة علي مستوي عدة سنوات سابقة .
- عند وضع الاختبار نضع في اعتبارنا أنه وضع لقياس شئ واحد بالنسبة للقدرات الرياضية مثلا أو المهارات وما الأهداف التي يغطيها الاختبار .
- المهم أن العالم يتغير بسرعة كبيرة لذا لابد أن نضع في اعتبارنا المهارات التي يجب أن يكتسبها الطالب ليندمج في مجالات الحياة .
- وهناك جانبين نعتمد عليهم عند وضع الدراسة :-
1)التحليل المبني علي المنهج ويوجد ذلك في TIMSS – PIRLS حيث يتم تحليل المنهج والاعتماد علي هذه المعلومات في التخطيط وذلك كما هو الحال في أي اختبار بأي دولة.
2) النظام الثاني لايعنيه المنهج ولكن يهتم بالمهارات التي يكتسبها الطالب وكيف يستفيد من ذلك في الخارج كما في دراسة PISA ويؤدي ذلك الي تحفيز أكثر للطلبة من الدراسة النظرية .
ثانياً: تحديد المستويات :-
يتم ذلك بتحديد الحد الأدني المطلوب وصول الطالب اليه وهذا مهم علي المستوي الوطني وهو تحديد الحد الأدني للأداء واستخدامه عند تطبيق التقييم علي مستوي المدراس وذلك مهم لتحسين المستوي ليس لتحديد عدد الطلبة غير المحققين للحد
الأدني ولكن يفيد أيضا في تحديد عدد الطلبة التي تحقق الحد الأعلي أو الفائقين وهذا هو جزء من ضمان الجودة وهو الاعتماد علي الاختبارات ومقارنة أجزاء منها ببعضها .
- تحليل نموذج الاختبار :-
- تم عمل نشاط للمجموعات الموجودة بعرض نموذج امتحان وتحليل أسئلته وتبين تضمينه لما يلي :-
- أسئلة اختيار من متعدد — أسئلة مقالية – أسئلة مهارات رياضية بتحويل وحدات قياس من الكياو متر الي سنتميتر .
- الاختبار يغطي العديد من العناصر والأسئلة مناسبة للطلبة من كل الدول وكثير من الأسئلة تكون عالمية مثل قياس المسافات والسرعة وركوب الدراجات ….
- تضمن الاختبار سؤال عن المسطحات والجداول التي تعرض المعلومات في صورة عروض أسعار أو كتالوج .
- امتحانات PISA منذ عشر سنوات تبين انحدار المستوي بين الطلاب حالياً وهذا لايمثل تغيير علي مستوي المدرسة فقط ولكن تغيير علي مستوي الدول ككل وذلك يعكس وجود مشكلات اقتصادية في المدارس حالياً عن ذي قبل بالاضافة الي إختلاف تفكير الطلاب لأن المستقبل غير واضح أمامهم وعدم تأكدهم من الحصول علي وظائف جيدة .
- في فنلندا حاولوا تحسين المنهج القومي بإستخدام تكنولوجيا المعلومات ويفكروا في وجود أنشطة أكثر فيها ممارسات للطلبة لاستخدامها في المجالات العملية أكثر .
- وهذا معناه تدريب المعلمين بإستمرار علي كيفية استخدام تعلم الطلاب في الرياضيات واستخدام المهارات في الحياة العملية .
- في فنلندا وزارة التربية والتعليم يفكروا فيما يريدون عمله خلال الـعشرون عاماً القادمة وما هي الكفاءات التي يريدها الطالب لاستخدامها في استفادة المجتمع أي جعل جو المدرسة هو جو الحياة العامة وهذا يتطلب تعاون مع أولياء الأمور والمجتمع ككل .
- النقطة الثانية هي تحفيز الطالب علي التعلم ويظهرفي ذلك دور التكنولوجيا في هذا المجال .
- ويتم حالياً تطوير المناهج بالجامعة حتي تناسب متطلبات وتغيرات المجتمع .
- وهناك اتجاه سياسي لزيادة فترة التعليم الاجباري من 9 سنوات إلي عشر سنوات وبيفكروا في تدريب المعلمين أثناء تأدية الخدمة بطريقة أفضل وذلك بعد دراسة في الجامعة لمدة 5 سنوات .
- تستخدم نتائج الاختبارات في تحسين التعليم بشكل عام وليس إجتياز الطالب للامتحان .
& الاستبيانات :
الاستبيانات فيها أسئلة للمديرين داخل المدارس وللمعلمين وفيها أسئلة خاصة بأولياء الأمور لقياس دعمهم لأبنائهم في التعلم خاصة في الصف الرابع .
- بتطبيق الاستبيان علي الطلبة والربط بين مستوي البيئة والمستوي التعليمي للأبوين علي مستوي أداء الطلاب ويمكن الاستفادة من ذلك في ضخ دعم مادي للأماكن الفقيرة ثم قياس أثر ذلك علي تحسين مستوي التعليم .
- بعد تطبيق هذه الاستبيانات يتم تحليل النتائج بطريقة احصائية بحيث يتم تحديد الحد الأدني من الأداء المطلوب من الطلاب تحقيقه .
- أهم الامتحانات الدولية المستخدمة في تحسين التعليم حدث في بولندا بعد امتحان PISA عام 2000 ، كل دولة تحتاج الي الثقة في نفسها وذلك يعتبر كمرآة تعكس مستوي الدولة لتقييم نفسها .
- بعد تحليل الامتحانات قد يوجد فرع داخل المادة أقوي من فرع آخر داحل نفس المادة فيستخدم ذلك في تطوير التعليم .
- أشار مستر فاكتر أنه يوجد 3 أنواع من القراءات وهي :
- القراءة الواضحة / وتحقق فنلندا فيها مستوي أعلي .
- القراءة التحليلية /
- القراءة الناقدة / فنلندا متأخرة في هذا النوع من القراءة .
وكنتيجة لذلك ركزت فنلندا علي الفروع التي لم تحقق نجاح كبير مناهجها .
- بعد قياس وتقييم الأداء بالمدرسة تعتبر المعلومات التي تم التوصل اليها غير قابلة للنشر ولكن تقدم للمدرسة للاستفادة منها وعدم الضرر بالمدرسة .
- مجال تدريب المعلمين أنفسهم شئ مهم بالنسبة لفنلندا وقياس أثر التدريب علي مستوي أداء الطالب .
- يتم تحليل نتائج الاختبارات وتحديد طريقة إجابة الطالب الخاطئة ليتجنب ذلك في المستقبل وتصحيح المعلومة له .
- سنة 1990 ، عام 2011 كانت نتائج الاختبارات متشابهة وأهم عنصر متشابه فيهم هو وجود ثقة داخلية لدي الطالب عند حل مسألة رياضية كما أن هناك عامل مرتبط ببيئة التعلم ولكن العوامل الخاصة بخلفية المعلمين وبيئة التدريس داخل المدارس كانت قليلة .
- الاستبيانات التي تطبق علي المعلمين لايمكن للمراجع ملاحظتها لأن المعلمين أنفسهم هم من يقومون بالاجابة عليها وكذلك المدارس ذات المستوي المتشابه لايوجد بينهم دلالات واضحة .
- بيئة التعلم تؤثر علي العملية التعليمية نفسها وهل المعلم يستخدم مناهج معينة ويظهر ذلك أننا يمكننا التأثير علي هذه العوامل والتعديل أو التغيير فيها .