
الذين
التقيناهم صدفة
تسلّقوا جدار الذّاكرة
حفاة
تركوا أصابعهم ال رَبَتَتْ سهوا
وشوما عطشى على الأكتاف
نحن المجبولون قسرا
على البعد
نتلظى
على لعنة الارتقاب
لا صوت يغترف من مدامعنا
غير صوت أطيافهم
يجتزّ
خرس المكان
أ يا غيمة شاردة
لا تحتجزي النّوافذ
دعي أطياف من مرّوا
تطفئ
ضمأ الوشوم
…….
نعيمة الغربي
تونس